تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَمَن يَكۡسِبۡ خَطِيٓـَٔةً أَوۡ إِثۡمٗا ثُمَّ يَرۡمِ بِهِۦ بَرِيٓـٔٗا فَقَدِ ٱحۡتَمَلَ بُهۡتَٰنٗا وَإِثۡمٗا مُّبِينٗا} (112)

المفردات :

بهتانا : البهتان : أفحش الكذب .

خطيئة : صغيرة .

إثما : كبيرة .

التفسير :

112_ وَمَن يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا .

ومن يرتكب خطيئة صغيرة أو إثما ، أو كبيرة من المعاصي ثم يتهم بها بريئا فقد احتمل بهتانا وإثما . في رميه البرىء وإثما في ارتكابه الذنب الذي رمى به البرىء ، وقد احتملهما معه وكأنما البهتان و الإثم حملا يحمل على طريقة القرآن في تجسيم المعنى ، وإبراز الصورة الآثمة لشخص يذنب ويلقى تبعة الذنب على الأبرياء .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَمَن يَكۡسِبۡ خَطِيٓـَٔةً أَوۡ إِثۡمٗا ثُمَّ يَرۡمِ بِهِۦ بَرِيٓـٔٗا فَقَدِ ٱحۡتَمَلَ بُهۡتَٰنٗا وَإِثۡمٗا مُّبِينٗا} (112)

الخطيئة : الذنب غير المتعمد .

البهتان : الكذب على الغير الذي يجعله حائرا .

ومن يكسب ذنباً خطأ أو إثما متعمّداً ثم يبرّئ نفسَه بأن ينسبَه إلى رجل بريء فقد اقترف ذنبين : أحدهما الكذب والافتراء باتهام الأبرياء ، والثاني الذنبُ الواضح المبين .

هنا يرسم لنا القرآن الكريم ميزان العدالة الذي يحاسب الله بمقتضاه كل فرد على ما جنى ، وفي الوقت نفسه يفتح باب التوبة على مصراعيه . فالتوبة مقبولة دائماً .