عتل : غليظ القلب ، جاف الطبع .
زنيم : دعىّ ، معروف بالشر واللؤم .
عتلّ . غليظ جاف ، يعامل الناس بالغلظة والفظاظة .
زنيم . معروف بالشرور والآثام ، كما تعرف الشاة بالزنمة وهي ما يتدلى من رقبتها .
قال سعيد بن جبير : الزنيم الذي يعرف بالشرّ ، كما تعرف الشاة بزنمتها .
وروى عن ابن عباس أنه قال : هو الرجل يمرّ على القوم ، فيقولون : رجل سوء .
وكلمة عتلّ : تعبر بجرسها وظلّها عن مجموعة من الصفات ، فقد يقال : إن العتلّ هو الغليظ الجاف ، وإنه الأكول الشروب ، وإنه الشره المناع للخير ، وإنه الفظّ في طبعه ، اللئيم في نفسه ، السيئ في معاملته .
وهذه خاتمة الصفات الكريهة المذمومة .
والزنيم من معانيها : اللصيق في القوم ولا نسب له فيهم ، ومن معاني الزنيم : الذي اشتهر بين الناس بلؤمه وخبثه ، وكثرة شروره .
{ عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ } والعتل : هو الجاف الغليظ ، القاسى القلب : الفظ الطبع ، الأكول الشروب . . بدون تمييز بين حلال وحرام . مأخوذ من عتله يعتُلِه - بكسر التاء وضمها - إذا جره بعنف وغلظة . .
{ والزنيم } هو اللصيق بالقوم دون أن يكون منهم ، وإنما هو دعي فيهم ، حتى لكأنه فيهم كالزنمة ، وهي ما يتدلى من الجلد في حلق المعز أو الشأة . .
وقيل : الزنيم ، هو الشخص الذي يعرف بالشر واللؤم بين الناس ، كما تعرف الشاة بزنمتها . أي : بعلامتها .
ومعنى : " بعد ذلك " : كمعنى " ثم " أي : ثم هو بعد كل تلك الصفات القبيحة السابقة : جاف غليظ ، ملصق بالقوم ، دعي فيهم . . .
فهذه تسع صفات ، كل صفة منها قد بلغت النهاية في القبح والسوء ، ساقها - سبحانه - لذم الوليد بن المغيرة وأشباهه في الكفر والفجور .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.