تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن تَتَّقُواْ ٱللَّهَ يَجۡعَل لَّكُمۡ فُرۡقَانٗا وَيُكَفِّرۡ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡۗ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ} (29)

المفردات :

فرقانا : هداية في قلوبكم ، تفرقون بها بين الحق والباطل .

29 – { يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا . . . } الآية .

وقد وعد الله المؤمنين الذين يتقون في كل ما يأتون وما يذرون ، وفي كل ما يقولون وما يفعلون وما يراقبونه سرا وعلانية ، أن يجعل لهم بسبب ذلك هداية ونورا في قلوبهم وفرقانا يفرقون به بين الحق والباطل ويميزون به الخير من الشر ويعفو عن سيئاتهم ، ويتجاوز عن ذنوبهم ، والله ذو الفضل العظيم على عباده ، يتفضل عليهم بإحسانه ويعفو عن كثير .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن تَتَّقُواْ ٱللَّهَ يَجۡعَل لَّكُمۡ فُرۡقَانٗا وَيُكَفِّرۡ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡۗ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ} (29)

{ يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله } باجتناب الخيانة فيما ذكر { يجعل لكم فرقانا } يفرق بينكم وبين ما تخافون فتنجون { ويكفر عنكم سيئاتكم } يمحو عنكم ما سلف من ذنوبكم { والله ذو الفضل العظيم } لا يمنعكم ما وعدكم على طاعته