فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن تَتَّقُواْ ٱللَّهَ يَجۡعَل لَّكُمۡ فُرۡقَانٗا وَيُكَفِّرۡ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡۗ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ} (29)

{ فُرْقَانًا } نصراً ؛ لأنه يفرق بين الحق والباطل وبين الكفر بإذلال حزبه ، والإسلام بإعزاز أهله . ومنه قوله تعالى : { يَوْمَ الفرقان } [ الأنفال : 41 ] أو بياناً وظهوراً يشهر أمركم ويبث صيتكم وآثاركم في أقطار الأرض ، من قولهم : «بتّ أفعل كذا » حتى سطع الفرقان : أي طلع الفجر . أو مخرجاً من الشبهات وتوفيقاً وشرحاً للصدور . أو تفرقة بينكم وبين غيركم من أهل الأديان ، وفضلاً ومزية في الدنيا والآخرة .