سورة   النور
 
السراج المنير في تفسير القرآن الكريم للشربيني - الشربيني  
{وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ لَمَسَّكُمۡ فِي مَآ أَفَضۡتُمۡ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} (14)

ولما بيّن الله سبحانه وتعالى الدليل على كذب الخائضين في هذا الكلام وأنهم استحقوا الملام قال عاطفاً على لولا الماضية التي للتحضيض : { ولولا } التي هي لامتناع الشيء لوجود غيره { فضل الله } أي : المحيط بصفات الكمال { عليكم ورحمته } أي : معاملته لكم بمزيد الإنعام والإكرام اللازم للرحمة { في الدنيا } بقبول التوبة والمعاملة بالحلم { والآخرة } بالعفو عمن يريد أن يعفو عنه منكم { لمسكم } أي : عاجلكم { في ما أفضتم } أي : أيها العصبة أي : خضتم { فيه } من حديث الإفك { عذاب عظيم } أي : يحتقر معه اللوم والجلد .

فائدة : في مقطوعة في الرسم من ما كما ترى ،