الكشف والبيان في تفسير القرآن للثعلبي - الثعلبي  
{وَيَسۡتَعۡجِلُونَكَ بِٱلۡعَذَابِ وَلَوۡلَآ أَجَلٞ مُّسَمّٗى لَّجَآءَهُمُ ٱلۡعَذَابُۚ وَلَيَأۡتِيَنَّهُم بَغۡتَةٗ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ} (53)

{ وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ } نزلت في النضر بن الحارث حين قال : فأمطر علينا حجارة من السماء وقال : عجل لنا قطنا .

{ وَلَوْلاَ أَجَلٌ مُّسَمًّى } في نزول العذاب ، وقال ابن عباس : يعني ما وعدتك أن لا أعذب قومك ولا أستأصلهم وأؤخر عذابهم إلى يوم القيامة ، بيانه قوله :

{ بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ } [ القمر : 46 ] . . . الآية ، وقال الضحاك : يعني مدة أعمارهم في الدنيا . وقيل : يوم بدر .

{ لَّجَآءَهُمُ الْعَذَابُ وَلَيَأْتِيَنَّهُمْ } يعني العذاب وقيل : الأجل { بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ }