فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{وَرَبُّكَ ٱلۡغَفُورُ ذُو ٱلرَّحۡمَةِۖ لَوۡ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُواْ لَعَجَّلَ لَهُمُ ٱلۡعَذَابَۚ بَل لَّهُم مَّوۡعِدٞ لَّن يَجِدُواْ مِن دُونِهِۦ مَوۡئِلٗا} (58)

{ الغفور } البليغ المغفرة { ذُو الرحمة } الموصوف بالرحمة ، ثم استشهد على ذلك بترك مؤاخذة أهل مكة عاجلاً من غير إمهال مع إفراطهم في عداوة رسول الله صلى الله عليه وسلم { بَل لَّهُم مَّوْعِدٌ } وهو يوم بدر { لَّن يَجِدُواْ مِن دُونِهِ مَوْئِلاً } منجى ولا ملجأ . يقال : «وأل » إذا نجا ، و «وأل إليه » إذا لجأ إليه .