فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَكَانُواْ مُسۡلِمِينَ} (69)

{ الذين آمنوا بآياتنا وكانوا مسلمين( 69 ) } .

كل من في السماوات والأرض هم عبيد لله الكبير المتعال الملك القدوس ، لكن الأمن وانصراف الحزن لا يكون إلا لأهل ولاية ربنا سبحانه ، وهم المصدقون المستيقنون بمطالب الإيمان- آمنوا بالله وملائكته وكتبه ورسله والآخرة- وكانوا منقادين لشرع الله ، مستقيمين على منهاجه ، مخلصين الدين له .