فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{وَلَمَّا جَآءَ عِيسَىٰ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ قَالَ قَدۡ جِئۡتُكُم بِٱلۡحِكۡمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُم بَعۡضَ ٱلَّذِي تَخۡتَلِفُونَ فِيهِۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ} (63)

{ ولما جاء عيسى بالبينات قال قد جئتكم بالحكمة ولأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه فاتقوا الله وأطيعون( 63 ) } .

ولما آتاهم عيسى بالعلامات والمعجزات الدالة علة صدق نبوته وقدرة من أرسله سبحانه- أو بآيات الإنجيل وفيها الهدى والنور ، قال : قد جئتكم بما هو موافق للصواب ، ولأوضح لكم وجه الحق في بعض ما اختلفتم فيه . فاحذروا الله أن يراكم على ميل عن الحق ، وأطيعوا أمر ربكم الذي بعثني به .

[ وإذا كان هذا قول عيسى فكيف يجوز أن يكون إلها أو ابن إله ] ؟ {[4364]} { ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله . . }{[4365]} .


[4364]:ما بين العارضتين مما أورد القرطبي.
[4365]:سورة آل عمران. من الآية 79.