فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَۚ فَإِن تَوَلَّيۡتُمۡ فَإِنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ} (12)

{ وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإن توليتم فإنما على رسولنا البلاغ المبين ( 12 ) } .

في الآية الثامنة من هذه السورة الكريمة أمر الله بالإيمان به وبرسوله وبكتابه ، وفي هذه الآية أمر بطاعته سبحانه وطاعة رسوله ، فكأن الأمر الأول للتصديق واليقين العقلي القلبي ، وكأن هذه للانقياد الحسي العملي ، فإن أعرضتم عن إجابة الدعوة واتباع الداعي فليس على مصطفانا ومبعوثنا إلا أن يبين للخلق ما نزل إليهم ، ويبلغهم عهد ربكم وميثاقه ، [ فقد أعذر إليكم بالإبلاغ ، والله ولي الانتقام ممن عصاه وخالف أمره وتولى عنه ]{[7048]} .


[7048]:- ما بين العارضتين مما أورد ابن جرير.