الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ ءَامَنتُم بِهِۦٓۚ ءَآلۡـَٰٔنَ وَقَدۡ كُنتُم بِهِۦ تَسۡتَعۡجِلُونَ} (51)

فلما قال لهم النبي عليه السلام هذا قالوا نكذب بالعذاب ونستعجله فإذا وقع آمنا به فقال الله تعالى { أثم إذا ما وقع } وحل بكم { آمنتم به } بعد نزوله فلا يقبل منكم الإيمان ويقال لكم { الآن } تؤمنون به { وقد كنتم به تستعجلون } في الدنيا مستهزئين

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ ءَامَنتُم بِهِۦٓۚ ءَآلۡـَٰٔنَ وَقَدۡ كُنتُم بِهِۦ تَسۡتَعۡجِلُونَ} (51)

أثم إذا ما وقع آمنتم به آلآن وقد كنتم به تستعجلون

[ أثُم إذا ما وقع ] حلَّ بكم [ آمنتم به ] أي الله أو العذاب عند نزوله والهمزة لإنكار التأخير فلا يقبل منكم ويقال لكم [ آلآن ] تؤمنون [ وقد كنتم به تستعجلون ] استهزاء

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ ءَامَنتُم بِهِۦٓۚ ءَآلۡـَٰٔنَ وَقَدۡ كُنتُم بِهِۦ تَسۡتَعۡجِلُونَ} (51)

قوله : { أثم إذا ما وقع آمنتم به } الاستفهام للتوبيخ والتقريع ولإنكار إيمانهم حيث لا ينفع مثل هذا الإيمان بعد أن حل بهم العذاب .

والمعنى : أبعد ما وقع عليكم العذاب وحل بكم انتقام الله صدقتم به –أي العذاب- حيث لا ينفعكم الإيمان والتصديق .

قوله : { لآن وقد كنتم به تستعجلون } الاستفهام للتوبيخ ؛ أي عند إيمانهم بعد وقوع العذاب الذي استعجلوه يقال لهم : الآن تؤمنون وتظنون أن إيمانكم ينفعكم مع أنكم كنتم قبل وقوعه ( العذاب ) تستعجلونه على سبيل السخرية والاستهزاء .