الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{۞وَإِلَىٰ مَدۡيَنَ أَخَاهُمۡ شُعَيۡبٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۖ وَلَا تَنقُصُواْ ٱلۡمِكۡيَالَ وَٱلۡمِيزَانَۖ إِنِّيٓ أَرَىٰكُم بِخَيۡرٖ وَإِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٖ مُّحِيطٖ} (84)

{ وإلى مدين } ذكرنا تفسير هذه الآية في سورة الأعراف وقوله { إني أراكم بخير } يعني النعمة والخصب يقول أي حاجة بكم إلى التطفيف مع ما أنعم الله سبحانه به عليكم من المال ورخص السعر { وإني أخاف عليكم عذاب يوم محيط } يوعدهم بعذاب يحيط بهم فلا يفلت منهم أحد

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{۞وَإِلَىٰ مَدۡيَنَ أَخَاهُمۡ شُعَيۡبٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۖ وَلَا تَنقُصُواْ ٱلۡمِكۡيَالَ وَٱلۡمِيزَانَۖ إِنِّيٓ أَرَىٰكُم بِخَيۡرٖ وَإِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٖ مُّحِيطٖ} (84)

وإلى مدين أخاهم شعيبا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره ولا تنقصوا المكيال والميزان إني أراكم بخير وإني أخاف عليكم عذاب يوم محيط

[ و ] أرسلنا [ إلى مدين أخاهم شعيباً قال يا قوم اعبدوا الله ] وحدوه [ ما لكم من إله غيره ولا تنقصوا المكيال والميزان إني أراكم بخير ] نعمة تغنيكم عن التطفيف [ وإني أخاف عليكم ] إن لم تؤمنوا [ عذاب يوم محيط ] بكم يهلككم ، ووصف اليوم به مجاز لوقوعه فيه