الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{قَالُواْ يَٰشُعَيۡبُ أَصَلَوٰتُكَ تَأۡمُرُكَ أَن نَّتۡرُكَ مَا يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَآ أَوۡ أَن نَّفۡعَلَ فِيٓ أَمۡوَٰلِنَا مَا نَشَـٰٓؤُاْۖ إِنَّكَ لَأَنتَ ٱلۡحَلِيمُ ٱلرَّشِيدُ} (87)

{ قالوا يا شعيب أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا } يريدون دينك يأمرك أي أفي دينك الأمر بذا { أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء } من البخس والظلم ونقص المكيال والميزان { إنك لأنت الحليم الرشيد } أي السفيه الجاهل وقالوا الحليم الرشيد على طريق الاستهزاء

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{قَالُواْ يَٰشُعَيۡبُ أَصَلَوٰتُكَ تَأۡمُرُكَ أَن نَّتۡرُكَ مَا يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَآ أَوۡ أَن نَّفۡعَلَ فِيٓ أَمۡوَٰلِنَا مَا نَشَـٰٓؤُاْۖ إِنَّكَ لَأَنتَ ٱلۡحَلِيمُ ٱلرَّشِيدُ} (87)

قالوا يا شعيب أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء إنك لأنت الحليم الرشيد

[ قالوا ] له استهزاء [ يا شعيب أصلاتك تأمرك ] بتكليف [ أن نترك ما يعبد آباؤنا ] من الأصنام [ أو ] نترك [ أن نفعل في أموالنا ما نشاء ] المعنى هذا أمر باطل لا يدعو إليه داع بخير [ إنك لأنت الحليم الرشيد ] قالوا ذلك استهزاء