الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ فِي ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا ظُلِمُواْ لَنُبَوِّئَنَّهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗۖ وَلَأَجۡرُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَكۡبَرُۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ} (41)

{ والذين هاجروا } نزلت في قوم عذبهم المشركون بمكة الى أن هاجروا وقوله { في الله } أي في رضا الله { لنبوئنهم في الدنيا حسنة } دارا وبلدة حسنة وهي المدينة { ولأجر الآخرة } يعني الجنة

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ فِي ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا ظُلِمُواْ لَنُبَوِّئَنَّهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗۖ وَلَأَجۡرُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَكۡبَرُۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ} (41)

والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا لنبوئنهم في الدنيا حسنة ولأجر الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون

[ والذين هاجروا في الله ] لإقامة دينه [ من بعد ما ظلموا ] بالأذى من أهل مكة وهم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه [ لنبوئنهم ] ننزلهم [ في الدنيا ] دارا [ حسنة ] هي المدينة [ ولأجر الآخرة ] أي الجنة [ أكبر ] أعظم [ لو كانوا يعلمون ] أي الكفار أو المتخلفون عن الهجرة ما للمهاجرين من الكرامة لوافقوهم