الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{لَا تَعۡتَذِرُواْ قَدۡ كَفَرۡتُم بَعۡدَ إِيمَٰنِكُمۡۚ إِن نَّعۡفُ عَن طَآئِفَةٖ مِّنكُمۡ نُعَذِّبۡ طَآئِفَةَۢ بِأَنَّهُمۡ كَانُواْ مُجۡرِمِينَ} (66)

{ لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم } أي ظهر كفركم بعد إظهاركم الإيمان { إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة } وذلك أنهم كانوا ثلاثة نفر فهزىء اثنان وضحك واحد وهو المعفو عنه فلما نزلت هذه الاية برىء من النفاق

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{لَا تَعۡتَذِرُواْ قَدۡ كَفَرۡتُم بَعۡدَ إِيمَٰنِكُمۡۚ إِن نَّعۡفُ عَن طَآئِفَةٖ مِّنكُمۡ نُعَذِّبۡ طَآئِفَةَۢ بِأَنَّهُمۡ كَانُواْ مُجۡرِمِينَ} (66)

لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم إن نعف عن طآئفة منكم نعذب طآئفة بأنهم كانوا مجرمين

[ لا تعتذروا ] عنه [ قد كفرتم بعد إيمانكم ] أي ظهر كفركم بعد إظهار الإيمان [ إن نعف ] بالياء مبنياً للمفعول والنون مبنياً للفاعل [ عن طائفة منكم ] بإخلاصها وتوبتها كجحش بن حمير [ نعذب ] بالتاء والنون [ طائفة بأنهم كانوا مجرمين ] مصرين على النفاق والاستهزاء