الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَتَىٰكُمۡ عَذَابُهُۥ بَيَٰتًا أَوۡ نَهَارٗا مَّاذَا يَسۡتَعۡجِلُ مِنۡهُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ} (50)

فلما استعجلوا العذاب قيل للنبي صلى الله عليه وسلم { قل أرأيتم } أعلمتم { إن أتاكم عذابه بياتا } ليلا { أو نهارا ماذا يستعجل منه المجرمون } أي شيء يستعجل المجرمون من العذاب وهذا استفهام معناه التهويل والتفظيع أي ما أعظم ما يلتمسون ويستعجلون كما تقول أعلمت ماذا تجني على نفسك

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَتَىٰكُمۡ عَذَابُهُۥ بَيَٰتًا أَوۡ نَهَارٗا مَّاذَا يَسۡتَعۡجِلُ مِنۡهُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ} (50)

{ بياتا } أي : بالليل .

{ ماذا يستعجل منه المجرمون } المعنى أي : شيء يستعجلون من العذاب وهو ما لا طاقة لهم به ، وقوله : { ماذا } جواب { إن أتاكم } ، والجملة متعلقة ب{ أرأيتم } .