الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَۖ وَمَا هِيَ مِنَ ٱلظَّـٰلِمِينَ بِبَعِيدٖ} (83)

{ مسومة } معلمة بعلامة تعرف بها أنها ليست من حجارة أهل الدنيا { عند ربك } في خزائنه التي لا يتصرف في شيء منها إلا بإرادته { وما هي من الظالمين ببعيد } يعني كفار قريش يرهبهم بها

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَۖ وَمَا هِيَ مِنَ ٱلظَّـٰلِمِينَ بِبَعِيدٖ} (83)

{ مسومة عند ربك } معناه : معلمة بعلامة ، روي : أنه كان فيها بياض وحمرة ، وقيل : كان في كل حجر اسم صاحبه .

{ وما هي من الظالمين ببعيد } الضمير للحجارة والمراد بالظالمين كفار قريش ، فهذا تهديد لهم أي : ليس الرمي بالحجارة ببعيد منهم لأجل كفرهم ، وقيل : الضمير للمدائن ، فالمعنى : ليست ببعيدة منهم أفلا يعتبرون بها كقوله :

{ ولقد أتوا على القرية التي أمطرت مطر السوء } [ الفرقان : 40 ] وقيل : إن الظالمين على العموم .