الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِۦ فَأَصۡبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيۡهِ عَلَىٰ مَآ أَنفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي لَمۡ أُشۡرِكۡ بِرَبِّيٓ أَحَدٗا} (42)

{ وأحيط بثمره } وأهلكت أشجاره المثمرة { فأصبح يقلب كفيه } يضرب يديه واحدة على الأخرى ندامة { على ما أنفق فيها وهي خاوية } ساقطة { على عروشها } سقوفها وما عرش للكروم { ويقول يا ليتني لم أشرك بربي أحدا } تمنى أنه كان موحدا غير مشرك حين لم ينفعه التمني

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِۦ فَأَصۡبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيۡهِ عَلَىٰ مَآ أَنفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي لَمۡ أُشۡرِكۡ بِرَبِّيٓ أَحَدٗا} (42)

{ وهي خاوية على عروشها } يريد أن السقف وقعت وهي العروش ثم تهدمت الحيطان عليها والحيطان على العروش وقيل : إن كرومها المعروشة سقطت على عروشها ، ثم سقطت الكروم عليها .

{ ويقول يا ليتني لم أشرك } قال ذلك على وجه التمني لما هلك بستانه ، أو على وجه التوبة من الشرك .