الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{ثُمَّ نُنَجِّي ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْ وَّنَذَرُ ٱلظَّـٰلِمِينَ فِيهَا جِثِيّٗا} (72)

{ ثم ننجي } من النار { الذين اتقوا } الشرك { ونذر الظالمين } المشركين { فيها جثيا } أي جميعا

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{ثُمَّ نُنَجِّي ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْ وَّنَذَرُ ٱلظَّـٰلِمِينَ فِيهَا جِثِيّٗا} (72)

{ ثم ننجي الذين اتقوا } إن كان الورود بمعنى الدخول فنجاة الذين اتقوا بكون النار عليهم بردا وسلاما ، ثم بالخروج منها وإن كان بمعنى المرور على الصراط فنجاتهم بالجواز والسلامة من الوقوع فيها .