نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي  
{ثُمَّ نُنَجِّي ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْ وَّنَذَرُ ٱلظَّـٰلِمِينَ فِيهَا جِثِيّٗا} (72)

ولما كان الخلاص منها بعد ذلك مستبعداً ، قال مشيراً إليه بأداة البعد : { ثم ننجي } {[48595]}أي تنجية عظيمة على قراءة الجماعة ، ومطلق إنجاء على قراءة الكسائي{[48596]} ، وكأن ذلك باختلاف أحوال الناس مع أن المطلق لا ينافي المقيد { الذين اتقوا } أي كانوا متقين منها {[48597]}بأن تكون عليهم حال الورود برداً وسلاماً{[48598]} { ونذر الظالمين } {[48599]}أي نترك على أخبث الأحوال{[48600]} الذين وضعوا الأشياء في غير مواضعها {[48601]}واستمروا على ذلك{[48602]} فكانوا في أفعالهم خابطين كالأعمى { فيها جثياً * } كما كانوا حولها لا يهتدون إلى وجه يخلصون به منها .


[48595]:العبارة من هنا إلى "لا ينافي المقيد" ساقطة من ظ.
[48596]:راجع نثر المرجان 4 / 248.
[48597]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[48598]:سقط ما بين الرقمين من ظ
[48599]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[48600]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[48601]:تقدم في الأصل على "ونذر" والترتيب من مد.
[48602]:تقدم في الأصل على "ونذر" والترتيب من مد.