الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰٓ إِلَى ٱلظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَآ أَنزَلۡتَ إِلَيَّ مِنۡ خَيۡرٖ فَقِيرٞ} (24)

{ فسقى لهما } أغنامهما من بئر أخرى رفع عنها حجرا كان لا يرفعه إلا عشرة أنفس { ثم تولى إلى الظل } أي إلى ظل شجرة { فقال رب إني لما أنزلت إلي من خير } طعام { فقير } محتاج وكان قد جاع فسأل الله تعالى ما يأكل

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰٓ إِلَى ٱلظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَآ أَنزَلۡتَ إِلَيَّ مِنۡ خَيۡرٖ فَقِيرٞ} (24)

{ فسقى لهما } أي : أدركته شفقته عليهما فسقى غنمهما ، وروي : أنه كان على فم البئر صخرة لا يرفعها إلا ثلاثون رجلا فرفعها وحده .

{ تولى إلى الظل } أي : جلس في الظل ، وروي أنه كان ظل سمرة .

{ إني لما أنزلت إليّ من خير فقير } طلب من الله ما يأكله وكان قد اشتد عليه الجوع .