الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَمَا كُنتَ تَرۡجُوٓاْ أَن يُلۡقَىٰٓ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبُ إِلَّا رَحۡمَةٗ مِّن رَّبِّكَۖ فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيرٗا لِّلۡكَٰفِرِينَ} (86)

{ وما كنت ترجو أن يلقى إليك الكتاب إلا رحمة من ربك } لكن رحمك ربك فاختارك للنبوة وأنزل عليك الوحي

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَمَا كُنتَ تَرۡجُوٓاْ أَن يُلۡقَىٰٓ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبُ إِلَّا رَحۡمَةٗ مِّن رَّبِّكَۖ فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيرٗا لِّلۡكَٰفِرِينَ} (86)

{ وما كنت ترجو أن يلقى إليك الكتاب } أي : ما كنت تطمع أن تنال النبوة ، ولا أن ينزل عليك الكتاب ولكن الله رحمك بذلك ورحم الناس بنبوتك ، والاستثناء بمعنى لكن فهو منقطع ، ويحتمل أن يكون متصلا . والمعنى ما أنزل عليك الكتاب إلا رحمة من ربك لك ورحمة للناس ، ورحمة على هذا مفعول من أجله أو حال ، وعلى الأول منصوب على الاستثناء .