الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ فَتَنَّا ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۖ فَلَيَعۡلَمَنَّ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ وَلَيَعۡلَمَنَّ ٱلۡكَٰذِبِينَ} (3)

{ ولقد فتنا الذين من قبلهم } اختبرنا وابتلينا { فليعلمن الله } صدق { الذين صدقوا } في قولهم آمنا بوقوعه منهم وهو الصبر على البلاء { وليعلمن } كذب { الكاذبين } في قولهم آمنا بارتدادهم إلى الكفر عن الدين عند البلاء ومعنى العلم ها هنا العلم به موجودا كائنا

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ فَتَنَّا ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۖ فَلَيَعۡلَمَنَّ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ وَلَيَعۡلَمَنَّ ٱلۡكَٰذِبِينَ} (3)

{ فليعلمن الله الذين صدقوا } أي : يعلم صدقهم علما ظاهرا في الوجود ، وقد كان علمه في الأزل والصدق والكذب في الآية يعني بهما صحة الإيمان والثبوت عليه ، أو ضد ذلك .