الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{فَمِنۡهُم مَّنۡ ءَامَنَ بِهِۦ وَمِنۡهُم مَّن صَدَّ عَنۡهُۚ وَكَفَىٰ بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا} (55)

{ فمنهم } من أهل الكتاب { من آمن به } بمحمد عليه السلام { ومنهم من صد عنه } أعرض عنه فلم يؤمن { وكفى بجهنم سعيرا } عذابا لمن لا يؤمن

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{فَمِنۡهُم مَّنۡ ءَامَنَ بِهِۦ وَمِنۡهُم مَّن صَدَّ عَنۡهُۚ وَكَفَىٰ بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا} (55)

{ فمنهم من آمن به } الآية : قيل : المراد من اليهود من آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم أو بالقرآن المذكور في قوله تعالى :{ مصدقا لما معكم } ، أو بما ذكر من حديث إبراهيم ، فهذه ثلاثة أوجه في ضمير به ، وقيل : منهم أي : من آل إبراهيم من آمن بإبراهيم ، ومنهم من كفر : كقوله تعالى :{ فمنهم مهتد وكثير منهم فاسقون } .