الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{قُلِ ٱنظُرُواْ مَاذَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَمَا تُغۡنِي ٱلۡأٓيَٰتُ وَٱلنُّذُرُ عَن قَوۡمٖ لَّا يُؤۡمِنُونَ} (101)

{ قل } للمشركين الذين يسألونك الآيات { انظروا ماذا } أي الذي أعظم منها { في السماوات والأرض } من الايات والعبر التي تدل على وحدانية الله سبحانه فيعلموا أن ذلك كله يقتضي صانعا لا يشبه الأشياء ولا تشبهه ثم بين أن الآيات لا تغني عمن سبق في علم الله سبحانه أنه لا يؤمن فقال { وما تغني الآيات والنذر } جمع نذير { عن قوم لا يؤمنون } يقول الإنذار غير نافع لهؤلاء

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{قُلِ ٱنظُرُواْ مَاذَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَمَا تُغۡنِي ٱلۡأٓيَٰتُ وَٱلنُّذُرُ عَن قَوۡمٖ لَّا يُؤۡمِنُونَ} (101)

{ قُلْ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ ( 101 ) }

قل -يا محمد- لقومك : تفكروا واعتبروا بما في السموات والأرض من آيات الله البينات ، ولكن الآيات والعبر والرسل المنذرة عباد الله عقابه ، لا تنفع قومًا لا يؤمنون بشيء من ذلك ؛ لإعراضهم وعنادهم .