فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{قُلِ ٱنظُرُواْ مَاذَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَمَا تُغۡنِي ٱلۡأٓيَٰتُ وَٱلنُّذُرُ عَن قَوۡمٖ لَّا يُؤۡمِنُونَ} (101)

{ مَاذَا فِى السموات والأرض } من الآيات والعبر { وَمَا تُغْنِى الآيات والنذر } والرسل المنذرون . أو الإنذارات { عَن قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ } لا يتوقع إيمانهم ، وهم الذين لا يعقلون وقرىء : وما يغني بالياء ، و «ما » نافية ، أو استفهامية .