الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{مَا عِندَكُمۡ يَنفَدُ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ بَاقٖۗ وَلَنَجۡزِيَنَّ ٱلَّذِينَ صَبَرُوٓاْ أَجۡرَهُم بِأَحۡسَنِ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ} (96)

{ ما عندكم ينفد } ، يفنى وينقطع ، يعني : في الدنيا ، { وما عند الله } ، من الثواب والكرامة ، { باق } دائم لا ينقطع . { ولنجزين الذين صبروا } ، على دينهم وعما نهاهم الله تعالى . { أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون } ، يعني : الطاعات .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{مَا عِندَكُمۡ يَنفَدُ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ بَاقٖۗ وَلَنَجۡزِيَنَّ ٱلَّذِينَ صَبَرُوٓاْ أَجۡرَهُم بِأَحۡسَنِ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ} (96)

{ مَا عِنْدَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ( 96 ) }

ما عندكم من حطام الدنيا يذهب ، وما عند الله لكم من الرزق والثواب لا يزول . ولنُثِيبنَّ الذين تحمَّلوا مشاق التكاليف -ومنها الوفاء بالعهد- ثوابهم بأحسن أعمالهم ، فنعطيهم على أدناها ، كما نعطيهم على أعلاها تفضُّلا .