الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَإِمَّا تُعۡرِضَنَّ عَنۡهُمُ ٱبۡتِغَآءَ رَحۡمَةٖ مِّن رَّبِّكَ تَرۡجُوهَا فَقُل لَّهُمۡ قَوۡلٗا مَّيۡسُورٗا} (28)

{ وإما تعرضن عنهم } الآية كان النبى صلى الله عليه وسلم إذا سأله فقراء الصحابة ولم يكن عنده ما يعطيهم أعرض عنهم حياء منهم وسكت وهو قوله { وإما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك } انتظار الرزق من الله تعالى يأتيك { فقل لهم قولا ميسورا } لينا سهلا وكان إذا سئل ولم يكن عنده ما يعطي قال يرزقنا الله وإياكم من فضله

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَإِمَّا تُعۡرِضَنَّ عَنۡهُمُ ٱبۡتِغَآءَ رَحۡمَةٖ مِّن رَّبِّكَ تَرۡجُوهَا فَقُل لَّهُمۡ قَوۡلٗا مَّيۡسُورٗا} (28)

{ وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمْ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُلْ لَهُمْ قَوْلاً مَيْسُوراً ( 28 ) }

وإن أعرضت عن إعطاء هؤلاء الذين أُمِرْت بإعطائهم ؛ لعدم وجود ما تعطيهم منه طلبًا لرزق تنتظره من عند ربك ، فقل لهم قولا ليِّنًا لطيفًا ، كالدعاء لهم بالغنى وسعة الرزق ، وعِدْهم بأن الله إذا أيسر من فضله رزقًا أنك تعطيهم منه .