الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{أَمۡ حَسِبۡتُمۡ أَن تَدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ وَلَمَّا يَعۡلَمِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ جَٰهَدُواْ مِنكُمۡ وَيَعۡلَمَ ٱلصَّـٰبِرِينَ} (142)

{ أم حسبتم } : بل احسبتم اي لا تحسبوا ، { أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله } الآية : أي ولما يقع العلم بالجهاد مع العلم بصبر الصابرين ، والآية خطاب للذين انهزموا يوم أحد ، قيل لهم أحسبتم أن تدخلوا الجنة كما دخل الذين قتلوا وثبتوا على ألم الجرح والضرب من غير أن تسلكوا طريقهم وتصبروا صبرهم .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{أَمۡ حَسِبۡتُمۡ أَن تَدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ وَلَمَّا يَعۡلَمِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ جَٰهَدُواْ مِنكُمۡ وَيَعۡلَمَ ٱلصَّـٰبِرِينَ} (142)

{ أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمْ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ }

يا أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم- أظننتم أن تدخلوا الجنة ، ولم تُبْتَلوا بالقتال والشدائد ؟ لا يحصل لكم دخولها حتى تُبْتلوا ، ويعلم الله -علما ظاهرا للخلق- المجاهدين منكم في سبيله ، والصابرين على مقاومة الأعداء .