الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمۡ وَيَهۡدِيَكُمۡ سُنَنَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَيَتُوبَ عَلَيۡكُمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ} (26)

{ يريد الله ليبين لكم } شرائع دينكم ومصالح أمركم { ويهديكم سنن الذين من قبلكم } دين إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام وهو دين الحنفية { ويتوب عليكم } يرجع بكم عن معصيته التي كنتم عليها إلى طاعته

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمۡ وَيَهۡدِيَكُمۡ سُنَنَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَيَتُوبَ عَلَيۡكُمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ} (26)

{ يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ }

يريد الله تعالى بهذه التشريعات ، أن يوضح لكم معالم دينه القويم ، وشرعه الحكيم ، ويدلكم على طرق الأنبياء والصالحين من قبلكم في الحلال والحرام ، ويتوب عليكم بالرجوع بكم إلى الطاعات ، وهو سبحانه عليم بما يصلح شأن عباده ، حكيم فيما شرعه لكم .