الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{أُوْلَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمۡ فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ وَعِظۡهُمۡ وَقُل لَّهُمۡ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ قَوۡلَۢا بَلِيغٗا} (63)

{ أولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم } أي من الشرك والنفاق { فأعرض عنهم } أي اصفح عنهم { وعظهم } بلسانك { وقل لهم في أنفسهم قولا بليغا } أي خوفهم بالله وازجرهم عما هم عليه بأبلغ الزجر كيلا يستسروا الكفر

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{أُوْلَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمۡ فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ وَعِظۡهُمۡ وَقُل لَّهُمۡ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ قَوۡلَۢا بَلِيغٗا} (63)

{ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغاً ( 63 ) }

أولئك هم الذين يعلم الله حقيقة ما في قلوبهم من النفاق ، فتولَّ عنهم ، وحذِّرهم من سوء ما هم عليه ، وقل لهم قولا مؤثرًا فيهم زاجرًا لهم .