تفسير ابن أبي زمنين - ابن أبي زمنين  
{وَضَرَبَ لَنَا مَثَلٗا وَنَسِيَ خَلۡقَهُۥۖ قَالَ مَن يُحۡيِ ٱلۡعِظَٰمَ وَهِيَ رَمِيمٞ} (78)

{ وضرب لنا مثلا ونسي خلقه } أي : وقد علم أنا خلقناه ؛ أي : فكما خلقناه كذلك نعيده { قال من يحيي العظام وهي رميم( 78 ) } أي : رفات . قال محمد : يقال : رم العظم فهو رميم ورمام .

قال مجاهد : ( أتى أبي بن خلف إلى النبي صلى الله عليه وسلم بعظم نخر ففته بيده ، فقال : يا محمد ، أيحيي الله هذا وهو رميم ؟ ! ){[1154]} .

قال يحيى : فبلغني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له : " نعم يحييك الله بعد موتك ، ثم يدخلك النار " {[1155]} ؟ فأنزل الله


[1154]:رواه الطبري في تفسيره (29240)، وأورده السيوطي في (الدر) (5/293) وعزاه لعبد بن حميد وابن أبي حاتم وابن المنذر.
[1155]:رواه الطبري(29242)، وعبد الرزاق أيضا في تفسيره (2/146) عن قتادة مرسلا.