تفسير الأعقم - الأعقم  
{۞يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّبِعُواْ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ وَمَن يَتَّبِعۡ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِ فَإِنَّهُۥ يَأۡمُرُ بِٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِۚ وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ مَا زَكَىٰ مِنكُم مِّنۡ أَحَدٍ أَبَدٗا وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٞ} (21)

{ يأيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان } قيل : آثاره وطرقه التي تؤدي إلى مرضاته ، وقيل : وساوسه { ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر } قيل : الفحشاء كل قبيح عظيم من المعاصي ، والمنكر كل قبيح يجب انكاره

/خ20