تفسير العز بن عبد السلام - العز بن عبد السلام  
{لَّقَدۡ كُنتَ فِي غَفۡلَةٖ مِّنۡ هَٰذَا فَكَشَفۡنَا عَنكَ غِطَآءَكَ فَبَصَرُكَ ٱلۡيَوۡمَ حَدِيدٞ} (22)

{ كُنْتَ } أيها النبي { غفلة } عن الرسالة فكشفنا عنك غطاءك بالوحي قاله ابن زيد ، أو كنت أيها الكافر في غفلة من عواقب كفرك { غطاءك } كان في بطن أمه فولد ، أو في القبر فنشر " ع " ، أو وقت العرض في القيامة { فبصرك } بصيرتك سريعة ، أو صحيحة لسرعة مور الحديد وصحة قطعه ، أو بصر عينك حديد شديد ، أو بصير " ع " ، ومدرَكه معاينة الآخرة ، أو لسان الميزان ، أو ما يصير إليه من ثواب وعقاب " ع " ، أو ما أمر من طاعة وحذر من معصية وهو معنى قول ابن زيد ، أو العمل الذي كان يعمله في الدنيا .