معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{كٓهيعٓصٓ} (1)

مقدمة السورة:

مكية ، وهي ثمان وتسعون آية .

قوله تعالى : { كهيعص } قرأ أبو عمرو بكسر الهاء وفتح الياء ، وضده ابن عامر ، وحمزة ، وبكسرهما : الكسائي و أبو بكر ، والباقون بفتحهما . ويظهر الدال عند الذال من صاد . ذكر ابن كثير ، و نافع ، و عاصم و يعقوب ، والباقون بالإدغام . قال ابن عباس رضي الله عنهما : هو اسم من أسماء الله تعالى . وقال قتادة : هو اسم من أسماء القرآن . وقيل : اسم للسورة . وقيل : هو قسم أقسم الله به . ويروى عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله { كهيعص } قال : الكاف من كريم وكبير ، والهاء من هاد ، والياء من رحيم ، والعين من عليم ، وعظيم ، والصاد من صادق . وقال الكلبي : معناه : كاف لخلقه ، هاد لعباده ، يده فوق أيديهم ، عالم ببريته ، صادق في وعده .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{كٓهيعٓصٓ} (1)

{ كهيعص } قد تكلمنا في أول البقرة على حروف الهجاء ، وقيل : في هذا إن الكاف من كريم أو كبير أو كاف ، والهاء من هادي ، والياء من علي ، والعين من عزيز أو عليم ، والصاد من صادق ، وكان علي بن أبي طالب يقول في دعائه : يا كهيعص فيحتمل أن تكون الجملة عنده اسما من أسماء الله تعالى ، أو ينادي بالأسماء التي اقتطعت منها هذه الحروف .