معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ زَحۡفٗا فَلَا تُوَلُّوهُمُ ٱلۡأَدۡبَارَ} (15)

قوله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفاً } ، أي مجتمعين متزاحفين بعضكم إلى بعض ، والتزاحف : التداني في القتال ، والزحف مصدر ، والجمع : الزحوف .

قوله تعالى : { فلا تولوهم الأدبار } ، يقول : فلا تولوهم ظهوركم ، أي لا تنهزموا فإن المنهزم يولي دبره .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ زَحۡفٗا فَلَا تُوَلُّوهُمُ ٱلۡأَدۡبَارَ} (15)

{ زحفا } حال { من الذين } كفروا ، أو من الفاعل { في لقيتم } ، ومعناه : متقابلي الصفوف والأشخاص ، وأصل الزحف الاندفاع .

{ فلا تولوهم الأدبار } نهى عن الفرار مقيدا بأن يكون الكفار أكثر من مثلي المسلمين حسبما يذكره في موضعه .