معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{ذَرۡنِي وَمَنۡ خَلَقۡتُ وَحِيدٗا} (11)

قوله عز وجل{ ذرني ومن خلقت وحيداً } أي : خلقته في بطن أمه وحيداً فريداً لا مال له ولا ولد . نزلت في الوليد بن المغيرة المخزومي ، كان يسمى الوحيد في قومه .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{ذَرۡنِي وَمَنۡ خَلَقۡتُ وَحِيدٗا} (11)

وقوله { ذرني ومن خلقت وحيدا } أي لا تهتم لشأنه فإني أكفيك أمره أي الوليد بن المغيرة يقول خلقته وحيدا لا ولد له ولا مال