أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{قُلۡ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ رَدِفَ لَكُم بَعۡضُ ٱلَّذِي تَسۡتَعۡجِلُونَ} (72)

{ قل عسى أن يكون ردف لكم } تبعكم ولحقكم ، واللام مزيدة للتأكيد أو الفعل مضمن معنى فعل يتعدى باللام مثل دنا . وقرئ بالفتح وهو لغة فيه . { بعض الذي تستعجلون } حلوله وهو عذاب يوم بدر ، وعسى ولعل وسوف في مواعيد الملوك كالجزم بها وإنما يطلقونها إظهارا لوقارهم وإشعارا بأن الرمز منهم كالتصريح من غيرهم وعليه جرى وعد الله تعالى ووعيده .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{قُلۡ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ رَدِفَ لَكُم بَعۡضُ ٱلَّذِي تَسۡتَعۡجِلُونَ} (72)

{ قل عسى أن يكون ردف لكم بعض الذي تستعجلون }

{ قل عسى أن يكون رَدِفَ } قرب { لكم بعض الذي تستعجلون } فحصل لهم القتل ببدر وباقي العذاب يأتيهم بعد الموت .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{قُلۡ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ رَدِفَ لَكُم بَعۡضُ ٱلَّذِي تَسۡتَعۡجِلُونَ} (72)

قوله تعالى : { ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين*قل عسى أن يكون ردف } أي : دنا وقرب ، { لكم } وقيل : تبعكم ، والمعنى : ردفكم ، أدخل اللام كما أدخل في قوله { لربهم يرهبون } قال الفراء : اللام صلة زائدة ، كما تقول : نقذته مائة ، ونقذت له { بعض الذي تستعجلون } من العذاب ، فحل بهم ذلك يوم بدر .