أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{إِذۡ تَبَرَّأَ ٱلَّذِينَ ٱتُّبِعُواْ مِنَ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَ وَتَقَطَّعَتۡ بِهِمُ ٱلۡأَسۡبَابُ} (166)

{ إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا } بدل من { إذ يرون } أي : إذ تبرأ المتبوعون من الأتباع . وقرئ بالعكس ، أي تبرأ الأتباع من الرؤساء { ورأوا العذاب } أي رائين له ، والواو للحال ، وقد مضمرة . وقيل ؛ عطف على تبرأ { وتقطعت بهم الأسباب } يحتمل العطف على تبرأ ، أو رأوا والواو للحال ، والأول أظهر . و{ الأسباب } : الوصل التي كانت بينهم من الأتباع والاتفاق على الدين ، والأغراض الداعية إلى ذلك . وأصل السبب : الحبل الذي يرتقي به الشجر . وقرئ و{ تقطعت } على البناء للمفعول .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{إِذۡ تَبَرَّأَ ٱلَّذِينَ ٱتُّبِعُواْ مِنَ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَ وَتَقَطَّعَتۡ بِهِمُ ٱلۡأَسۡبَابُ} (166)

شرح الكلمات :

{ التبرؤ } : التنصل من الشيء والتباعد عنه لكرهه .

{ الذين اتُّبعوا } : المعبودون والرؤساء المضلون .

{ الذين اتَّبعوا } : المشركون والمقلدون لرؤسائهم في الضلال .

{ الأسباب } : جمع سبب وهي لغة الحبل ثم استعمل في كل ما يربط بين شيئين وفي كل ما يتوصل به إلى مقصد وغرض خاص .

/د165

الهداية :

من الهداية :

- يوم القيامة تنحل جميع الروابط من صداقة ونسب ولم تبق إلا رابطة الإيمان والأخوة فيه