أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{وَأَخِي هَٰرُونُ هُوَ أَفۡصَحُ مِنِّي لِسَانٗا فَأَرۡسِلۡهُ مَعِيَ رِدۡءٗا يُصَدِّقُنِيٓۖ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ} (34)

{ وأخي هرون هو أفصح مني لسانا فأرسله معي ردءا } معينا وهو في الأصل اسم ما يعان به كالدفء ، وقرأ نافع " ردا " بالتخفيف { يصدقني } بتخليص الحق وتقرير الحجة وتزييف الشبهة . { إني أخاف أن يكذبون } ولساني لا يطاوعني عند المحاجة ، وقيل المراد تصديق القوم لتقريره وتوضيحه لكنه أسند إليه إسناد الفعل إلى السبب ، وقرأ عاصم وحمزة { يصدقني } بالرفع على أنه صفة والجواب محذوف .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَأَخِي هَٰرُونُ هُوَ أَفۡصَحُ مِنِّي لِسَانٗا فَأَرۡسِلۡهُ مَعِيَ رِدۡءٗا يُصَدِّقُنِيٓۖ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ} (34)

شرح الكلمات :

{ أفصح مني لساناً } : أي أبين مني قولاً .

{ ردءاً } : أي معيناً لي .

المعنى :

{ وأخي هارون هو أفصح مني لساناً } أي أبين مني قولاً وأكثر إفهاماً لفرعون وملئه { فأرسله معي ردءاً } أي عوناً { يصدقني } أي يلخص قولي ويحرره لهم فيكون ذلك تصديقاً منه لي ، لا مجرد أني إذا قلت قال صدق موسى . وقوله { إني أخاف أن يكذبون } فيما جئتهم به .

الهداية :

- مشروعية طلب العون عند التكليف بما يشق ويصعب من المسئولين المكلفين .