أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{حَتَّىٰٓ إِذَا مَا جَآءُوهَا شَهِدَ عَلَيۡهِمۡ سَمۡعُهُمۡ وَأَبۡصَٰرُهُمۡ وَجُلُودُهُم بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ} (20)

{ حتى إذا ما جاؤوها } إذا حضروها و { ما } مزيدة لتأكيد اتصال الشهادة بالحضور . { شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون } بأن ينطقها الله تعالى ، أو يظهر عليها آثارا تدل على ما اقترف بها فتنطق بلسان الحال .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{حَتَّىٰٓ إِذَا مَا جَآءُوهَا شَهِدَ عَلَيۡهِمۡ سَمۡعُهُمۡ وَأَبۡصَٰرُهُمۡ وَجُلُودُهُم بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ} (20)

شرح الكلمات :

{ حتى إذا ما جاءوها } : أي حتى إذا جاءوها أي النار .

{ بما كانوا يعملون } : أي من الذنوب والمعاصي .

المعنى :

حتى إذا ما جاءوها أي انتهوا إليها ، وادعوا أنهم مظلومون وأخذوا يتنصَّلون من ذنوبهم ، وقالوا إنهم لا يقبلون شاهداً من غير أنفسهم فيأمر الله تعالى أسماعهم وأبصارهم وجلودهم فتشهد عليهم بما كانوا يعملون ، وهو قوله تعالى : { شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون } .

الهداية :

من الهداية :

- التحذير من فعل الفواحش وكبائر الذنوب فإن جوارح المرء تشهد عليه .