أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{أَوَلَمۡ يَتَفَكَّرُواْۗ مَا بِصَاحِبِهِم مِّن جِنَّةٍۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا نَذِيرٞ مُّبِينٌ} (184)

{ أوَ لم يتفكّروا ما بصاحبهم } يعني محمدا صلى الله عليه وسلم . { من جنة } من جنون . روي : أنه صلى الله عليه وسلم صعد على الصفا فدعاهم فخذا فخذا يحذرهم بأس الله تعالى فقال قائلهم إن صاحبكم لمجنون بات يهوت إلى الصباح ، فنزلت . { إن هو إلا نذير مبين } موضح إنذاره بحيث لا يخفى على ناظر .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{أَوَلَمۡ يَتَفَكَّرُواْۗ مَا بِصَاحِبِهِم مِّن جِنَّةٍۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا نَذِيرٞ مُّبِينٌ} (184)

{ ما بصاحبهم من جنة } من خبل وجنون ، من الجن ، وهو الستر عن الحاسة( آية 76 الأنعام ص 229 ) . والخبل يجن العقل ويستره ، و{ ما } نافية ، والمقصود تنزيه للنبي صلى الله عليه وسلم عما نسبوه إليه . وقيل : استفهامية إنكارية ، أي أي شيء بصاحبهم من الجنون .