أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{وَلَا تَقۡتُلُوٓاْ أَوۡلَٰدَكُمۡ خَشۡيَةَ إِمۡلَٰقٖۖ نَّحۡنُ نَرۡزُقُهُمۡ وَإِيَّاكُمۡۚ إِنَّ قَتۡلَهُمۡ كَانَ خِطۡـٔٗا كَبِيرٗا} (31)

{ ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاقٍ } مخافة الفاقة ، وقتلهم أولادهم هو وأدهم بناتهم مخافة الفقر فنهاهم عنه وضمر لهم أرزاقهم فقال : { نحن نرزُقهم وإياكم إن قتلهم كان خِطأً كبيراً } ذنبا كبيرا لما فيه من قطع التناسل وانقطاع النوع ، وال { خطأ } الإثم يقال خطئ خطأ كأثم إثماً ، وقرأ ابن عامر " خطأ " وهو اسم من أخطأ يضاد الصواب ، وقيل لغة فيه كمثل ومثل وحذر وحذر . وقرأ ابن كثير " خطاء " بالمد والكسر وهو إما لغة فيه أو مصدر خاطأ بالمد والكسر وهو وإن لم يسمع لكنه جاء تخاطأ في قوله : تخاطأه القاصُ حتى وجدته *** وخرطومه في منقع الماء راسب

وهو مبني عليه وقرئ " خطاء " بالفتح والمد وخطا بحذف الهمزة مفتوحا ومكسورا .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَلَا تَقۡتُلُوٓاْ أَوۡلَٰدَكُمۡ خَشۡيَةَ إِمۡلَٰقٖۖ نَّحۡنُ نَرۡزُقُهُمۡ وَإِيَّاكُمۡۚ إِنَّ قَتۡلَهُمۡ كَانَ خِطۡـٔٗا كَبِيرٗا} (31)

{ وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئاً كَبِيراً ( 31 ) }

وإذا علمتم أن الرزق بيد الله سبحانه فلا تقتلوا -أيها الناس- أولادكم خوفًا من الفقر ؛ فإنه -سبحانه- هو الرزاق لعباده ، يرزق الأبناء كما يرزق الآباء ، إنَّ قَتْلَ الأولاد ذنب عظيم .