أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{وَمَآ أَنتَ بِهَٰدِي ٱلۡعُمۡيِ عَن ضَلَٰلَتِهِمۡۖ إِن تُسۡمِعُ إِلَّا مَن يُؤۡمِنُ بِـَٔايَٰتِنَا فَهُم مُّسۡلِمُونَ} (81)

{ وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم } حيث الهداية لا تحصل إلا بالبصر . وقرأ حمزة وحده " وما أنت تهدي العمي " { إن تسمع } أي ما يجدي إسماعك . { إلا يؤمن بآياتنا } من هو في علم الله كذلك . { فهم مسلمون } مخلصون من أسلم وجهه لله .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَمَآ أَنتَ بِهَٰدِي ٱلۡعُمۡيِ عَن ضَلَٰلَتِهِمۡۖ إِن تُسۡمِعُ إِلَّا مَن يُؤۡمِنُ بِـَٔايَٰتِنَا فَهُم مُّسۡلِمُونَ} (81)

ثم أكد ما سلف وقطع أطماعه في إيمانهم ، فقال : { وَمَآ أَنتَ بِهَادِي العمي عَن ضَلالَتِهِمْ إِن تُسْمِعُ إِلاَّ مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُم مُّسْلِمُونَ } : ولا تستطيع أن تهديَ إلى الحق من عميتْ أبصارهم وبصائرهم ، ولا يمكنك أن تُسمع إلا من يقبل الإيمان بآياتنا فإنهم هم الذين يسمعون منك ويؤمنون برسالتك .

قراءات :

قرأ حمزة وحده : { وما أنت تهدي العُمْي }