أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ ٱجۡتَنَبُواْ ٱلطَّـٰغُوتَ أَن يَعۡبُدُوهَا وَأَنَابُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ لَهُمُ ٱلۡبُشۡرَىٰۚ فَبَشِّرۡ عِبَادِ} (17)

{ والذين اجتنبوا الطاغوت } البالغ غاية الطغيان فعلوت منه بتقديم اللام على العين بني للمبالغة في المصدر كالرحموت ، ثم وصف به للمبالغة في النعت ولذلك اختص بالشيطان . { أن يعبدوها } بدل اشتمال منه . { وأنابوا إلى الله } وأقبلوا إليه بشراشرهم عم سواه . { لهم البشرى } بالثواب على ألسنة الرسل ، أو الملائكة عند حضور الموت . { فبشر عباد } .

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ ٱجۡتَنَبُواْ ٱلطَّـٰغُوتَ أَن يَعۡبُدُوهَا وَأَنَابُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ لَهُمُ ٱلۡبُشۡرَىٰۚ فَبَشِّرۡ عِبَادِ} (17)

قوله جلّ ذكره : { وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ البُشْرَى } .

طاغوت كلّ إنسانٍ نَفْسُه ؛ وإنما يجتنبُ الطاغوتَ مَنْ خالف هواه ، وعانَقَ رضا مولاه . وعبادةُ النَّفْس بموافقة الهوى -وقليلٌ مَنْ لا يعبد هواه ، ويجتنب حديث النَّفْسِ .

{ وَأَنَابُواْ إِلَى اللَّهِ } : أي رجعوا إليه في كل شيء .

قوله جلّ ذكره : { فَبَشِّرْ عِبَادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الذِينَ هَدَاهُمُ اللّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ } .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ ٱجۡتَنَبُواْ ٱلطَّـٰغُوتَ أَن يَعۡبُدُوهَا وَأَنَابُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ لَهُمُ ٱلۡبُشۡرَىٰۚ فَبَشِّرۡ عِبَادِ} (17)

والذين اجتنبوا طاعة الشيطان وعبادة غير الله ، وتابوا إلى الله بعبادته وإخلاص الدين له ، لهم البشرى في الحياة الدنيا بالثناء الحسن والتوفيق من الله ، وفي الآخرة رضوان الله والنعيم الدائم في الجنة .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ ٱجۡتَنَبُواْ ٱلطَّـٰغُوتَ أَن يَعۡبُدُوهَا وَأَنَابُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ لَهُمُ ٱلۡبُشۡرَىٰۚ فَبَشِّرۡ عِبَادِ} (17)

قوله تعالى : { والذين اجتنبوا الطاغوت } الأوثان . { أن يعبدوها وأنابوا إلى الله } رجعوا إلى عبادة الله { لهم البشرى } ، في الدنيا والجنة ، في العقبى بالمغفرة . { فبشر عباد } .