أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِنَ ٱلۡقُرُونِ مِنۢ بَعۡدِ نُوحٖۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا بَصِيرٗا} (17)

{ وكم أهلكنا } وكثيرا أهلكنا . { من القرون } بيان لكم وتمييز له . { من بعد نوح } كعاد وثمود . { وكفى بربّك بذنوب عباده خبيرا بصيرا } يدرك بواطنها وظواهرها فيعاقب عليها ، وقديم الخبير لتقدم متعلقه .

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِنَ ٱلۡقُرُونِ مِنۢ بَعۡدِ نُوحٖۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا بَصِيرٗا} (17)

في الآية تسليةٌ للمظلومين إذا استبطأوا هلاكَ الظالمين ، و( . . ) قِصَرِ أيديهم عنهم . فإذا فَكَّروا فيما مضى من الأُمم أمثالِهم وكيف بَنَوْا مَشِيداً ، وأَمَّلُوا بعيداً . . فبادوا جميعاً ، يعلمون أَنَّ الآخرين - عن قريب- سينخرطون في سلكهم ، ويُمْتَحَنُون بمثل شأنهم . وإذا أظَلّتْهُم سُحُبُ الوحشة فاءوا إلى ظل ِّ شهود التقدير ، فتزول عنهم الوحشة ، وتطيب لهم الحياةُ ، وتحصل الهيبة .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِنَ ٱلۡقُرُونِ مِنۢ بَعۡدِ نُوحٖۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا بَصِيرٗا} (17)

وقد أهلكنا أمماً كثيرة من بعد نوحٍ ، بتمردهم على أنبيائهم وجحودهم آيات الله ، وحسبك أيها الرسول بيان ربك إعلامه بأنّ الله عالمٌ بكل شيء ، وهو الخبيرُ بذنوب عبادِه البصير بها . وفي هذا تهديدٌ ووعيدٌ لمن كذّبه من قومه .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِنَ ٱلۡقُرُونِ مِنۢ بَعۡدِ نُوحٖۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا بَصِيرٗا} (17)

وهؤلاء أمم كثيرة أبادهم الله بالعذاب من بعد قوم نوح كعاد وثمود وقوم لوط وغيرهم ممن عاقبهم الله لما كثر بغيهم واشتد كفرهم أنزل [ الله ] بهم عقابه العظيم .

{ وَكَفَى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا } فلا يخافوا منه ظلما وأنه يعاقبهم على ما عملوه .