نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ زِدۡنَٰهُمۡ عَذَابٗا فَوۡقَ ٱلۡعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يُفۡسِدُونَ} (88)

فكأنه قيل : هذا للذين أشركوا ، فما للذين كانوا دعاة إلى الشرك مانعين من الانتقال عنه ؟ فقيل : { الذين كفروا } ، أي : أوجدوا الكفر في أنفسهم ، { وصدوا } مع ذلك غيرهم ، { عن سبيل الله } ، أي : الذي له الإحاطة كلها ، { زدناهم } ، أي : بما لنا من العظمة ، بصدهم غيرهم ، { عذاباً فوق العذاب } ، الذي استحقوه على مطلق الشرك ، { بما كانوا } ، أي : كوناً جبلياً ، { يفسدون * } ، أي : يوقعون الفساد ويجددونه .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ زِدۡنَٰهُمۡ عَذَابٗا فَوۡقَ ٱلۡعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يُفۡسِدُونَ} (88)

{ الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله زدناهم عذابا فوق العذاب بما كانوا يفسدون }

[ الذين كفروا وصدوا ] ، الناس ، [ عن سبيل الله ] ، دينه ، [ زدناهم عذابا فوق العذاب ] ، الذي استحقوه بكفرهم ، قال ابن مسعود : عقارب أنيابها كالنخل الطوال ، [ بما كانوا يفسدون ] ، بصدهم الناس عن الإيمان .