نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَإِذَا حَضَرَ ٱلۡقِسۡمَةَ أُوْلُواْ ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينُ فَٱرۡزُقُوهُم مِّنۡهُ وَقُولُواْ لَهُمۡ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗا} (8)

ولما بين المفروض أتبعه المندوب فقال تعالى : { وإذا حضر القسمة أولوا القربى } أي ممن لا يرث صغاراً أو كباراً { واليتامى والمساكين } أي قرباء أو غرباء{[20615]} { فارزقوهم منه } أي المتروك ، وهو أمر ندب لتطييب{[20616]} قلوبهم ، وقرينة صرفه عن الوجوب ترك التحديد{[20617]} { وقولوا لهم } أي مع الإعطاء { قولاً معروفاً * } أي حسناً سائغاً في الشرع مقبولاً تطيب به نفوسهم .


[20615]:في ظ: قربانا.
[20616]:من ظ ومد، وفي الأصل: لتطيب.
[20617]:في الأصل ومد: التهديد، وفي ظ: التجديد.
 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَإِذَا حَضَرَ ٱلۡقِسۡمَةَ أُوْلُواْ ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينُ فَٱرۡزُقُوهُم مِّنۡهُ وَقُولُواْ لَهُمۡ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗا} (8)

[ وإذا حضر القسمة ] للميراث [ أولوا القربى ] ذوو القرابة ممن لا يرث [ واليتامى والمساكين فارزقوهم منه ] شيئاً قبل القسمة [ وقولوا ] أيها الأولياء [ لهم ] إذا كان الورثة صغاراً [ قولاً معروفاً ] جميلاً بأن تعتذروا إليهم أنكم لا تملكونه وأنه للصغار وهذا قيل إنه منسوخ وقيل لا ولكن تهاون الناس في تركه وعليه فهو ندب ، وعن ابن عباس واجب