نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{۞وَعَنَتِ ٱلۡوُجُوهُ لِلۡحَيِّ ٱلۡقَيُّومِۖ وَقَدۡ خَابَ مَنۡ حَمَلَ ظُلۡمٗا} (111)

ولما ذكر خشوع الأصوات ، أتبعه خضوع{[50006]} دونها فقال : { وعنت الوجوه } أي ذلت{[50007]} وخضعت واستسلمت{[50008]} وجوه الخلائق كلهم{[50009]} ، وخصها لشرفها ولأنها أول ما يظهر فيه الذل { للحي } الذي هو مطلع على الدقائق والجلائل ، وكل ما سواه جماد حيث ما نسبت حياته إلى حياته { القيوم } الذي لا يغفل عن التدبير ومجازاة كل نفس بما كسبت { وقد خاب } أي خسر خسارة ظاهرة{[50010]} { من حمل } منهم أو من غيرهم{[50011]} { ظلماً* } .


[50006]:في مد: خشوع.
[50007]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[50008]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[50009]:زيد من مد.
[50010]:زيد من مد.
[50011]:زيد من مد
 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{۞وَعَنَتِ ٱلۡوُجُوهُ لِلۡحَيِّ ٱلۡقَيُّومِۖ وَقَدۡ خَابَ مَنۡ حَمَلَ ظُلۡمٗا} (111)

{ وَعَنَتْ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً ( 111 ) }

وخضعت وجوه الخلائق ، وذلَّت لخالقها ، الحي الذي لا يموت ، القائم على تدبير شؤون خلقه . وقد خسر يوم القيامة مَن أشرك مع الله أحدًا من خلقه .