{ ولما فصلت العير } أي انفصلت الإبل التي تحمل أثقالهم أو قافلتهم عن مصر . { لولا أن تفندون } أي لولا أن تنسبوني إلى الفند وهو نقصان العقل من الهرم ، وجواب الشرط محذوف تقديره لصدقتموني أو لقلت إنه قريب .
ولما انفصلت القافلة عن أرض مصر قال أبوهم لمن كان معه : إني لأشم ريح يوسف ، ولولا خوفي من أن تنسبوني إلى ضعف العقل لقلت لكم إنه قريب منا .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.